EVENT
May 6 2017

الرميثي: 27 عاما قصة إبداع صاغها نائب حاكم دبي

6 مايو 2017: رفع النواخذة والملاك المشاركين في حدث النسخة السابعة والعشرين من سباق القفال السنوي للسفن الشراعية المحلية 60 قدما اسمي آيات الشكر والتقدير إلى سمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم نائب حاكم دبي وزير المالية  راعي السباق على الدعم المتواصل والتشجيع المستمر من اجل إقامة الحدث وإحياء ماضي الآباء والأجداد.

وثمن النواخذة والملاك والبحارة الجهود العظيمة والدعم السخي الذي أسهم في استمرار السباق كتظاهرة رياضية بحرية تراثية جامعة منذ الانطلاقة الأولى عام 1991 عندما طرح سموه الفكرة وقام نادي دبي الدولي للرياضات البحرية بالتنفيذ وفق اعلي المعايير ليكون السباق واحدا من أهم الفعاليات التراثية البحرية في الدولة أن لم يكن على نطاق الخليج العربي بأثره.

وكان مقر نادي دبي الدولي للرياضات البحرية في الميناء السياحي قد شهد في الأيام الماضية حركة نشطة مع بدء إجراءات التسجيل للمشاركة في السباق المرتقب وحضور النواخذة والملاك للتسجيل واستلام كراسة الشروط والتعليمات الخاصة بالتواجد في جزيرة صير بونعير إضافة إجازات التفرغ لأفراد الطاقم.

وقال النوخذة المخضرم محمد راشد الرميثي مؤسس مجموعة العديد للقوارب التراثية أن كلمات الشكر والثناء والتقدير لن تفي سمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم حقه كراع ومؤسس لسباق القفال الكرنفال البحري والمهرجان الشعبي الأصيل والكبير ولا نملك إلا أن ندعو الله تعالي أن يحفظ لنا قيادتنا الحكيمة وان يبارك لسمو  راعي الحدث في عمره ويمنحه موفور الصحة والعافية.

وأضاف أن مرور 27 عاما على انطلاق الحدث ليس بالأمر الهين والسهل وهي قصة إبداع إماراتية صاغها سمو راعي الحدث وسبحان الله كنت شاهدا وما زلت على السباق الكبير والذي استمر بنفس الروح منذ البداية وحتى الآن حيث تطورت السباقات بفضل أفكار سموه وحافظت الآلة على شكلها دون تعديل رغم التطور الحادث في العالم من ثورة التقنيات واستطاع سموه أن يوصل إلى العالم رسالة عظيمة مفداها أن أهل الإمارات متمسكون أكثر من أي وقت مضي بالموروث الحضاري الذي ارتبط بحياة البحر والذي شكل مصدر الخير والرزق الوفير.

وحرص الرميثي على الإشادة بجهود نادي دبي الدولي للرياضات البحرية واللجنة العليا المنظمة في تامين خط سير السباق والتنسيق الاحترافي مع كافة اللجان والدوائر الحكومية والوطنية مطالبا لها بالعمل على إنجاح السباق بالتعاون مع الجميع ومتمنيا لكل المشاركين سلامة الوصول إلى خط النهاية يوم السبت المقبل.

وعن استعدادات مجموعة العديد للقوارب التراثية من اجل خوض السباق المرتقب قال أن التجهيزات قائمة والمحامل جاهزة للإبحار وقبل ذلك التحول إلى جزيرة صير بونعير مكان بداية السباق مشيرا إلى فريق العمل وقف على جاهزية كل سفينة خلال سباقات الموسم ووقف على اختيارات الشراع وغيرها من الأمور مؤكدا أن هدف المجموعة دائما التحليق في القمة كما حدث من قبل  أعوام 1994 و1995 و2001 و2002 عبر السفينة (براق 30) ثم عام 2014 عبر السفينة (براق 33).

من جانبه اتفق النوخذة المخضرم محمد سعيد الطاير  مالك القارب العوير 47 والذي حصل على لقب النسخة الأولى عام 1991 وشقيقه النوخذة المخضرم  عبيد سعيد الطاير نوخذة القارب فارس 46 بطل النسخة الثانية عام 1992 والسفينة (القفاي 4) بطل النسخة 19 عام 2009 على أن دعم سمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم المتواصل للسباق الكبير كان وراء استمرار الحدث الكبير واستمراره بنفس النجاح عاما بعد آخر وفي ظل تزايد متواصل في أعداد المشاركين والتي تجاوز المائة بكثير في السنوات الأخيرة.

وأكد الشقيقين محمد وعبيد أن فرحة الحدث التي تعاود الجميع كل عام مع خواتيم الموسم الرياضي البحري لا تضاهيها أية فرحة آخري منوهين بالمواقف الكريمة من سمو راعي الحدث والذي يحرص سنويا على الالتقاء بالنواخذة والبحارة ومشاركتهم فرحة المشاركة في الحدث الكبير والمهم.

وأوضح أن المشاركة في السباق يوم السبت ستكون مهمة خاصة وان السفينتين (القفاي 4) و(الحظاي 7) علت أهبة الاستعداد للإبحار في سباق البحر المفتوح والمسافات الطويلة وهي أظهرتا أداء طيب في سباقات الموسم الرياضي البحري ومن بينها سباق دلما التاريخي وان شاء الله يحالف طاقمهما التوفيق في منافسات السباق يوم السبت بإذن الله.