ارتبطت حياة الآباء والأجداد في دولة الإمارات العربية المتحدة بالبحر مصدر الخير والرزق الوفير وتمثل سباقات القوارب والسفن الشراعية التراثية المحلية والتي ينظمها النادي صور رائعة كرسالة لإحياء تلك الصور الراسخة في ذاكرة الوطن.
ينظم النادي فعاليات القوارب والسفن الشراعية التراثية مختلفة الفئات هي سباقات 22 قدماً، و43 قدماً، و60 قدماً.
سباقات السفن الشراعية المحلية 60 قدماً ظهرت على الساحة منذ عام 1993 خلال النسخة الثالثة من سباق القفال للمسافات الطويلة من جزيرة صير بونعير في عمق الخليج العربي وحتى شواطئ دبي.
وسجلت سباقات السفن الشراعية المحلية 60 قدماً، على مدار أكثر من ثلاثة عقود من الزمان مسيرة رائعة مع نادي دبي الدولي للرياضات البحرية الذي أسس هذه الفئة تنفيذاً لرؤى المغفور له بإذن الله الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم -طيب الله ثراه- الذي وضع بصمات مضيئة في تاريخ الرياضات البحرية وأسهم في تطوير السباقات التراثية من أجل استمراريتها وزيادة اهتمام الأجيال المتعاقبة بإرث الآباء والأجداد.
واعتمدت السفن الشراعية المحلية 60 قدماً رسمياً للمشاركة في النسخة الرابعة عام 1994 لتستمر بعد ذلك في الحدث.
ارتبطت حياة الآباء والأجداد في دولة الإمارات العربية المتحدة بالبحر مصدر الخير والرزق الوفير وتمثل سباقات القوارب والسفن الشراعية التراثية المحلية والتي ينظمها النادي صور رائعة كرسالة لإحياء تلك الصور الراسخة في ذاكرة الوطن.
ينظم النادي فعاليات القوارب والسفن الشراعية التراثية مختلفة الفئات هي سباقات 22 قدماً، و43 قدماً، و60 قدماً.
تعد منافسات القوارب الشراعية المحلية 22 قدماً من أجمل الفئات حيث أطلقها النادي عام 1999 لتكون أكاديمية لتأهيل الناشئين والشباب. حيث تم تطوير القوانين والشروط من موسم إلى آخر لتجمع في المواسم الأخيرة فئتين، الأولى الشباب تحت 21 عاماً والناشئين تحت 16 عاماً.
وبدأت سباقات القوارب الشراعية المحلية 22 قدماً، عام 1999 بفكرة ودعم من المغفور له بإذن الله الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم -طيب الله ثراه- الذي وجه إدارة نادي دبي الدولي للرياضات البحرية بإطلاق هذه الفئة لتأهيل البحارة الصغار لخوض منافسات الفئات الكبيرة مستقبلاً وتعلمهم مهارات الإبحار.
نظم نادي دبي الدولي للرياضات البحرية أول سباق في منافسات القوارب الشراعية المحلية 22 قدماً في اليوم الأول من شهر أكتوبر عام 1999 بمشاركة 16 قارباً تم بناؤها تجاوباً مع المبادرة حيث تنافست القوارب على (الناموس) وكان الفوز من نصيب طاقم القارب (هياف) لمالكه النوخذة راشد محمد راشد الرميثي الذي نجح في الوصول أولاً إلى خط النهاية والتتويج بالمركز الأول.
ارتبطت حياة الآباء والأجداد في دولة الإمارات العربية المتحدة بالبحر مصدر الخير والرزق الوفير وتمثل سباقات القوارب والسفن الشراعية التراثية المحلية والتي ينظمها النادي صور رائعة كرسالة لإحياء تلك الصور الراسخة في ذاكرة الوطن.
ينظم النادي فعاليات القوارب والسفن الشراعية التراثية مختلفة الفئات هي سباقات 22 قدماً، و43 قدماً، و60 قدماً.
تعد سباقات القوارب الشراعية المحلية 43 قدماً هي الأقدم والأعرق بين كل الفئات الخاصة بسباقات القوارب والمحامل التراثية المحلية على الإطلاق وقد نظم أول سباق في شواطئ دبي عام 1988 وتحديداً يوم التاسع والعشرين من شهر يناير في نفس العام.
وقد تزامن تنظيم السباق آنذاك مع تأسيس نادي دبي الدولي للرياضات البحرية الذي بدأ مسيرته عام 1988 حيث كانت أحد الفعاليات الرئيسة منذ ذلك التاريخ وقد شهد السباق وقتها مشاركة 19 قارباً تنافست في أول سباق حيث كان اللقب من نصيب القارب الملس 15.
وتحتفظ ذاكرة السباقات البحرية أن النسختين الأولى عام 1991 والثانية عام 1992 من سباق القفال للمسافات الطويلة من جزيرة صير بونعير وحتى شواطئ دبي شهدتا فيما أقيم سباق مشترك في النسخة الثالثة جمع الفئتين 43 و60 قدماً قبل أن يتم اعتماد السفن الشراعية المحلية 60 قدماً بدلاً عن القوارب الشراعية المحلية 43 قدماً اعتباراً من النسخة الرابعة لتحملها الأمواج بشكل أفضل.
ارتبطت حياة الآباء والأجداد في دولة الإمارات العربية المتحدة بالبحر مصدر الخير والرزق الوفير وتمثل سباقات القوارب والسفن الشراعية التراثية المحلية والتي ينظمها النادي صور رائعة كرسالة لإحياء تلك الصور الراسخة في ذاكرة الوطن.
ينظم النادي فعاليات القوارب والسفن الشراعية التراثية مختلفة الفئات هي سباقات 22 قدماً، و43 قدماً، و60 قدماً.
The traditional 30ft tradition rowing boat races were introduced in the 1996-1997 season when the late Sheikh Hamdan bin Rashid Al Maktoum, proposed the idea and directed its implementation. The first race took place on March 7th, 1997, with 15 boats participating, and the crew of the boat "Fatah Al Mu'in 2," led by Captain Khalifa Ali Al Nasar, won the first place.
DIMC has been committed to promoting this category widely, encouraging local enthusiasts to participate by adding more rules and developing specifications to facilitate participation, achieving the desired response, reflecting the love of UAE nationals for reviving the ancestors' past. These races have even extended beyond the state's borders to include other Gulf Cooperation Council countries.
Continuously focusing on this category, DIMC introduced several new ideas to keep up with changes, including the open category introduced in the 2021-2022 season, which brings together boats from GCC countries, government departments, and national institutions. DIMC also modified the boat's shape to accommodate physical distancing during the 2019-2020 season due to the COVID-19 pandemic, a unique experience that achieved the desired success.
ارتبطت حياة الآباء والأجداد في دولة الإمارات العربية المتحدة بالبحر مصدر الخير والرزق الوفير وتمثل سباقات القوارب والسفن الشراعية التراثية المحلية والتي ينظمها النادي صور رائعة كرسالة لإحياء تلك الصور الراسخة في ذاكرة الوطن.
ينظم النادي فعاليات القوارب والسفن الشراعية التراثية مختلفة الفئات هي سباقات 22 قدماً، و43 قدماً، و60 قدماً.
يعد سباق القفال الذي تأسس عام 1991 كرنفالاً شعبياً وتظاهرة بحرية رياضية كبيرة تجسد موسم العودة وانتهاء موسم الصيد وتستقطب مشاركة أكثر من 3000 فرداً في عرض مياه الخليج العربي مجددين ذكريات الآباء والأجداد في رحلة كفاحهم في البحر مصدر الخير والرزق الوفير بحثاً عن اللؤلؤ في هيرات ومناطق الغوص على مياه الخليج العربي.
وانطلق السباق في النسخة الأولى في الثالث والعشرين من شهر مايو عام 1991 بمشاركة 53 قارباً من فئة القوارب الشراعية المحلية 43 قدماً حيث نجح طاقم القارب العوير 47 في التتويج باللقب وشهد الحدث تحولاً كبيراً في النسخة الثالثة عام 1993 بإقامة سباقين في الحدث الأول للسفن الشراعية 60 قدماً وفاز به طاقم منصور 36 والقوارب الشراعية 43 قدماً وفاز به طاقم القارب الأذيب 22 حيث أثبتت السفن قدرتها على تحمل أمواج بحر الخليج العربي ليتم اعتمادها رسمياً في النسخة الرابعة وتستمر بعدها.
ظهرت سباقات الدراجات المائية رسمياً في النادي مع بداية عقد التسعينيات حيث نظم منافسات خاصة للفئات المختلفة وفي عام 1995 استضاف النادي بطولة العالم للدراجات المائية تحت مظلة الاتحاد الدولي للسباقات البحرية -يو آي ام- لأول مرة واستضافة كذلك مرة ثانية عام 2003 وثالثة عام 2017.
وقد ظلت هذه المنافسات تمثل مصدر الاكتشاف للمواهب في العديد من المجالات الرياضية البحرية ومنها تقديم أبطال رياضة القوارب والزوارق السريعة.
كما ينظم النادي حالياً إحدى جولات بطولة الإمارات الدولية للدراجات المائية والتي يشارك بها نخبة من أبطال الرياضة وتشمل عدد من الفعاليات المتنوعة من بينها العرض الليلي لفئتي الاستعراض الحر وقد أسهم في إيجاد قاعدة صلبة من الأبطال الوطنيين الذي مثلوا الدولة في المحافل العالمية وحصدوا العديد من الألقاب.
ظهرت سباقات الدراجات المائية رسمياً في النادي مع بداية عقد التسعينيات حيث نظم منافسات خاصة للفئات المختلفة وفي عام 1995 استضاف النادي بطولة العالم للدراجات المائية تحت مظلة الاتحاد الدولي للسباقات البحرية -يو آي ام- لأول مرة واستضافة كذلك مرة ثانية عام 2003 وثالثة عام 2017.
وقد ظلت هذه المنافسات تمثل مصدر الاكتشاف للمواهب في العديد من المجالات الرياضية البحرية ومنها تقديم أبطال رياضة القوارب والزوارق السريعة.
كما ينظم النادي حالياً إحدى جولات بطولة الإمارات الدولية للدراجات المائية والتي يشارك بها نخبة من أبطال الرياضة وتشمل عدد من الفعاليات المتنوعة من بينها العرض الليلي لفئتي الاستعراض الحر وقد أسهم في إيجاد قاعدة صلبة من الأبطال الوطنيين الذي مثلوا الدولة في المحافل العالمية وحصدوا العديد من الألقاب.
ظهرت سباقات الدراجات المائية رسمياً في النادي مع بداية عقد التسعينيات حيث نظم منافسات خاصة للفئات المختلفة وفي عام 1995 استضاف النادي بطولة العالم للدراجات المائية تحت مظلة الاتحاد الدولي للسباقات البحرية -يو آي ام- لأول مرة واستضافة كذلك مرة ثانية عام 2003 وثالثة عام 2017.
وقد ظلت هذه المنافسات تمثل مصدر الاكتشاف للمواهب في العديد من المجالات الرياضية البحرية ومنها تقديم أبطال رياضة القوارب والزوارق السريعة.
كما ينظم النادي حالياً إحدى جولات بطولة الإمارات الدولية للدراجات المائية والتي يشارك بها نخبة من أبطال الرياضة وتشمل عدد من الفعاليات المتنوعة من بينها العرض الليلي لفئتي الاستعراض الحر وقد أسهم في إيجاد قاعدة صلبة من الأبطال الوطنيين الذي مثلوا الدولة في المحافل العالمية وحصدوا العديد من الألقاب.
نادي دبي الدولي للرياضات البحرية يحمل تاريخاً غنياً في تطوير وتعزيز رياضة الشراع الحديث في دولة الإمارات العربية المتحدة. تأسست أول مدرسة للشراع الحديث في الدولة بفضل جهود النادي، وتم إطلاق أول فريق وطني يحمل آمال وطموحات كبيرة في البطولات والمشاركات الدولية في عام 1999. هذا الفريق قدم برنامجاً خاصاً يشمل المعسكرات والتدريب وفقاً لأعلى المعايير العالمية.
تلك البرامج والمبادرات أسهمت بشكل كبير في اكتشاف جيل متميز من الرياضيين الذين نجحوا في المشاركة في أبرز البطولات العالمية. من بين هؤلاء الرياضيين البارزين هو البطل الأولمبي عادل خالد الذي شارك في أولمبياد بكين عام 2008، ويوسف بن لاحج الذي فاز ببطولة البارح في البحرين وحقق رقم تأهل أولمبي قبل أولمبياد أثينا 2004.
كما أطلق النادي فكرة تأسيس فريق بحر دبي الذي شارك في بطولة العالم للشراعية الحديثة أر سي 44 وتنافس مع بحارة عالميين مثل النيوزيلنديين دين باركر وراسيل كوتس، والأمريكيين جيمس سبتثيل وبول كايارد، والفرنسي سبيستيان كول، والإيطالي فرانسيسكو بروني.
لم يقتصر النادي على تطوير رياضات الشراع الحديثة فقط، بل نظم أيضاً بطولات عالمية متنوعة مثل بطولة العالم هوبي كات 16 في عام 1996، وبطولة العالم لفئة التوبر في عام 1995، بالإضافة إلى بطولة العالم الماتش ريس جي 22 في عام 1999 وبطولة العالم أر سي 44 والماتش ريس. وقد استضاف النادي أيضاً جائزة آل مكتوم للشراعية الحديثة.
في عام 2012، تم اختيار النادي لاستضافة معسكر المنتخب البرازيلي للشراعية الحديثة، المشارك في دورة الألعاب العالمية للشباب في سنغافورة. وفي عام 2016، تم اختيار النادي لاستضافة معسكر تدريبي لسلسلة سباقات الاكستريم العالمية للشراعية الحديثة، بالإضافة إلى انعقاد المؤتمر السنوي للجنة المنظمة.
ظهرت سباقات الدراجات المائية رسمياً في النادي مع بداية عقد التسعينيات حيث نظم منافسات خاصة للفئات المختلفة وفي عام 1995 استضاف النادي بطولة العالم للدراجات المائية تحت مظلة الاتحاد الدولي للسباقات البحرية -يو آي ام- لأول مرة واستضافة كذلك مرة ثانية عام 2003 وثالثة عام 2017.
وقد ظلت هذه المنافسات تمثل مصدر الاكتشاف للمواهب في العديد من المجالات الرياضية البحرية ومنها تقديم أبطال رياضة القوارب والزوارق السريعة.
كما ينظم النادي حالياً إحدى جولات بطولة الإمارات الدولية للدراجات المائية والتي يشارك بها نخبة من أبطال الرياضة وتشمل عدد من الفعاليات المتنوعة من بينها العرض الليلي لفئتي الاستعراض الحر وقد أسهم في إيجاد قاعدة صلبة من الأبطال الوطنيين الذي مثلوا الدولة في المحافل العالمية وحصدوا العديد من الألقاب.
Dubai International Marine Club launched its first official local fishing championship on March 28th, 1997. The championship was sponsored by Johnson Evenrude marine engines and Al Hamour Marine Company. The event saw the participation of 25 teams represented by more than 100 fishermen competing in various fish types: kingfish, jacks, barracuda, tuna, snapper, grouper, and longtail tuna. DIMC adopted specific requirements for the first edition, including trolling fishing methods like global championships.
ظهرت سباقات الدراجات المائية رسمياً في النادي مع بداية عقد التسعينيات حيث نظم منافسات خاصة للفئات المختلفة وفي عام 1995 استضاف النادي بطولة العالم للدراجات المائية تحت مظلة الاتحاد الدولي للسباقات البحرية -يو آي ام- لأول مرة واستضافة كذلك مرة ثانية عام 2003 وثالثة عام 2017.
وقد ظلت هذه المنافسات تمثل مصدر الاكتشاف للمواهب في العديد من المجالات الرياضية البحرية ومنها تقديم أبطال رياضة القوارب والزوارق السريعة.
كما ينظم النادي حالياً إحدى جولات بطولة الإمارات الدولية للدراجات المائية والتي يشارك بها نخبة من أبطال الرياضة وتشمل عدد من الفعاليات المتنوعة من بينها العرض الليلي لفئتي الاستعراض الحر وقد أسهم في إيجاد قاعدة صلبة من الأبطال الوطنيين الذي مثلوا الدولة في المحافل العالمية وحصدوا العديد من الألقاب.
At the beginning of the new millennium, a new and exciting marine sport appeared on Dubai's beaches: kitesurfing. DIMC organised the largest professional showcase for it in 2003 and 2004, known as the Red Bull King of the Air.
DIMC began organising Dubai Open Kite Surfing Championship in the 2017-2018 sports season in cooperation with the UAE Kite Surfing and Paddle Boarding Committee.
In January 2023, Dubai International Marine Club launched a new marine sports competition: the Wing Foil Race.
ظهرت سباقات الدراجات المائية رسمياً في النادي مع بداية عقد التسعينيات حيث نظم منافسات خاصة للفئات المختلفة وفي عام 1995 استضاف النادي بطولة العالم للدراجات المائية تحت مظلة الاتحاد الدولي للسباقات البحرية -يو آي ام- لأول مرة واستضافة كذلك مرة ثانية عام 2003 وثالثة عام 2017.
وقد ظلت هذه المنافسات تمثل مصدر الاكتشاف للمواهب في العديد من المجالات الرياضية البحرية ومنها تقديم أبطال رياضة القوارب والزوارق السريعة.
كما ينظم النادي حالياً إحدى جولات بطولة الإمارات الدولية للدراجات المائية والتي يشارك بها نخبة من أبطال الرياضة وتشمل عدد من الفعاليات المتنوعة من بينها العرض الليلي لفئتي الاستعراض الحر وقد أسهم في إيجاد قاعدة صلبة من الأبطال الوطنيين الذي مثلوا الدولة في المحافل العالمية وحصدوا العديد من الألقاب.
ظهرت سباقات الدراجات المائية رسمياً في النادي مع بداية عقد التسعينيات حيث نظم منافسات خاصة للفئات المختلفة وفي عام 1995 استضاف النادي بطولة العالم للدراجات المائية تحت مظلة الاتحاد الدولي للسباقات البحرية -يو آي ام- لأول مرة واستضافة كذلك مرة ثانية عام 2003 وثالثة عام 2017.
وقد ظلت هذه المنافسات تمثل مصدر الاكتشاف للمواهب في العديد من المجالات الرياضية البحرية ومنها تقديم أبطال رياضة القوارب والزوارق السريعة.
كما ينظم النادي حالياً إحدى جولات بطولة الإمارات الدولية للدراجات المائية والتي يشارك بها نخبة من أبطال الرياضة وتشمل عدد من الفعاليات المتنوعة من بينها العرض الليلي لفئتي الاستعراض الحر وقد أسهم في إيجاد قاعدة صلبة من الأبطال الوطنيين الذي مثلوا الدولة في المحافل العالمية وحصدوا العديد من الألقاب.
ظهرت سباقات الدراجات المائية رسمياً في النادي مع بداية عقد التسعينيات حيث نظم منافسات خاصة للفئات المختلفة وفي عام 1995 استضاف النادي بطولة العالم للدراجات المائية تحت مظلة الاتحاد الدولي للسباقات البحرية -يو آي ام- لأول مرة واستضافة كذلك مرة ثانية عام 2003 وثالثة عام 2017.
وقد ظلت هذه المنافسات تمثل مصدر الاكتشاف للمواهب في العديد من المجالات الرياضية البحرية ومنها تقديم أبطال رياضة القوارب والزوارق السريعة.
كما ينظم النادي حالياً إحدى جولات بطولة الإمارات الدولية للدراجات المائية والتي يشارك بها نخبة من أبطال الرياضة وتشمل عدد من الفعاليات المتنوعة من بينها العرض الليلي لفئتي الاستعراض الحر وقد أسهم في إيجاد قاعدة صلبة من الأبطال الوطنيين الذي مثلوا الدولة في المحافل العالمية وحصدوا العديد من الألقاب.
ظهرت سباقات الدراجات المائية رسمياً في النادي مع بداية عقد التسعينيات حيث نظم منافسات خاصة للفئات المختلفة وفي عام 1995 استضاف النادي بطولة العالم للدراجات المائية تحت مظلة الاتحاد الدولي للسباقات البحرية -يو آي ام- لأول مرة واستضافة كذلك مرة ثانية عام 2003 وثالثة عام 2017.
وقد ظلت هذه المنافسات تمثل مصدر الاكتشاف للمواهب في العديد من المجالات الرياضية البحرية ومنها تقديم أبطال رياضة القوارب والزوارق السريعة.
كما ينظم النادي حالياً إحدى جولات بطولة الإمارات الدولية للدراجات المائية والتي يشارك بها نخبة من أبطال الرياضة وتشمل عدد من الفعاليات المتنوعة من بينها العرض الليلي لفئتي الاستعراض الحر وقد أسهم في إيجاد قاعدة صلبة من الأبطال الوطنيين الذي مثلوا الدولة في المحافل العالمية وحصدوا العديد من الألقاب.
ظهرت سباقات الدراجات المائية رسمياً في النادي مع بداية عقد التسعينيات حيث نظم منافسات خاصة للفئات المختلفة وفي عام 1995 استضاف النادي بطولة العالم للدراجات المائية تحت مظلة الاتحاد الدولي للسباقات البحرية -يو آي ام- لأول مرة واستضافة كذلك مرة ثانية عام 2003 وثالثة عام 2017.
وقد ظلت هذه المنافسات تمثل مصدر الاكتشاف للمواهب في العديد من المجالات الرياضية البحرية ومنها تقديم أبطال رياضة القوارب والزوارق السريعة.
كما ينظم النادي حالياً إحدى جولات بطولة الإمارات الدولية للدراجات المائية والتي يشارك بها نخبة من أبطال الرياضة وتشمل عدد من الفعاليات المتنوعة من بينها العرض الليلي لفئتي الاستعراض الحر وقد أسهم في إيجاد قاعدة صلبة من الأبطال الوطنيين الذي مثلوا الدولة في المحافل العالمية وحصدوا العديد من الألقاب.
© 2026 نادي دبي الدولي للرياضات البحرية، جميع الحقوق محفوظة